الأمل حين يبدو المستقبل غير واضح

الأمل حين يبدو المستقبل غير واضح

الأمل — التسامي | Hope — Transcendence. Blue glass illustration based on the original VIA Institute on Character symbol.

الأمل حين يبدو المستقبل غير واضح

الوقت المقدر للقراءة: 10–12 دقيقة


ما الذي ستتعلّمه؟

  • معنى الأمل في إطار VIA لنقاط قوة الشخصية.
  • الفرق بين الأمل والتمنّي واليقين والتفاؤل المفروض.
  • كيف يفسّر نموذج سنايدر الدافعية والمسارات نحو الأهداف.
  • كيف يجتمع الأمل الواقعي مع الخوف والحزن وعدم اليقين.
  • ما الذي تقوله الأبحاث عن الأمل والرفاه والمرونة النفسية.
  • دور العلاقات والموارد والظروف في إتاحة الأمل.
  • طرق عملية لدعم التفكير المفعم بالأمل حين يبقى المستقبل غير واضح.

ما المقصود بـ«الأمل»؟

فضيلة التسامي وتحتها نقاط القوة: تقدير الجمال والتميّز، الامتنان، الأمل، الفكاهة، الروحانية، مع إبراز الأمل.

الأمل نقطة قوة تتعلق بنظرتنا إلى المستقبل، وتشمل توقعات إيجابية واستعدادًا للعمل نحو ما نريده. ويندرج في تصنيف VIA ضمن فضيلة التسامي، إلى جانب تقدير الجمال والتميّز والامتنان والفكاهة والروحانية. وهو يتضمن الانفتاح على مستقبل ذي قيمة والاستعداد للعمل نحوه. ويدرس علماء النفس الأمل أيضًا عبر أطر مرتبطة بهذا المعنى، لكنها ليست مطابقة له. فنظرية سنايدر تصفه من خلال الدافعية لمتابعة الهدف والقدرة على تصور مسارات للوصول إليه.

تشير الدافعية هنا إلى شعورك بأنك تستطيع البدء في التحرك نحو هدف مهم أو مواصلة السعي إليه. أما المسارات فتتعلق بقدرتك على تخيّل طرق ممكنة، خصوصًا إذا أُغلق الطريق الأول. فالطالب الذي يريد دخول مجال مهني قد يشعر بأن مواصلة الجهد تستحق المحاولة. وقد يرى مسارات بديلة عبر دورات أو مرشدين أو مؤسسات أو طرق مختلفة للدخول إلى المجال. ويجمع هذا النموذج بين الرغبة في الوصول إلى هدف مهم والقدرة على رؤية طرق تساعدنا على بلوغه.

تساعد هذه الأفكار على فهم الفرق بين الأمل والتمنّي وحده. فالرغبة في نتيجة لا تساوي تصور وسائل للوصول إليها أو الاعتقاد بأن أفعالك تستطيع الإسهام فيها. لكن الأمل لا يشترط أن تملك السيطرة الكاملة. فنتائج كثيرة تعتمد أيضًا على الآخرين والمؤسسات والصحة والصدفة والظروف. ويعترف الأمل الواقعي بقدرتنا على التأثير وبحدودها في الوقت نفسه.


الأمل لا يتطلب اليقين

يسهل الشعور بالأمل عندما تظهر أدلة على أن الأمور تتحرك كما نريد. قد تكون نتيجة فحص مطمئنة، أو تقدمًا في طلب وظيفة، أو تحسنًا في علاقة، أو علامة نجاح في مشروع. لكن السؤال الأصعب يظهر حين تغيب هذه الأدلة. ماذا نفعل عندما لا نعرف إن كان الوضع سيتحسن، أو حين لا تتضح الخطوة التالية؟ وكيف نحافظ على صلة بمستقبل نتطلع إليه عندما تكون جوانب كثيرة خارج سيطرتنا؟

قد نخلط هنا بين الأمل والطمأنة. فعبارة «كل شيء سيكون على ما يرام» تتضمن حكمًا على نتيجة قد لا نستطيع معرفتها. ويمكن التعبير عن الأمل بصورة أدق: «لا أعرف كيف ستنتهي الأمور، لكن ما زالت هناك خطوات أستطيع اتخاذها وأشخاص يمكنني الاستعانة بهم واحتمالات لم تُحسم». يبقي هذا الموقف مساحة للإمكان من دون الادعاء بأن النتيجة مضمونة. وقد يسمح بالتحرك رغم استمرار القلق.


الأمل والتفاؤل مفهومان متداخلان

يرتبط التفاؤل عمومًا بتوقع أن تكون النتائج المستقبلية إيجابية. أما الأمل، وخصوصًا في نموذج سنايدر، فيركز أكثر على الأهداف والدافعية والمسارات الممكنة نحوها. لذلك قد يشعر شخص بالتفاؤل العام من دون خطة واضحة. وقد يشعر آخر بالقلق، مع احتفاظه بالأمل لأنه يرى أفعالًا ذات معنى وبدائل يمكن تجربتها. وهذا التمييز مفيد حين يصعب التنبؤ بالنتيجة.

قد يسأل التفاؤل إن كنت تتوقع أن تتحسن الأمور، بينما يوجه الأمل الانتباه إلى المستقبل الذي لا يزال يهمك والإمكانات المتاحة نحوه. ولا يتطلب السؤال الثاني معرفة ما سيحدث. ويمكن للشخص أن يأمل مع اعترافه بخطورة مرض، أو احتمال انتهاء علاقة، أو رفض طلب، أو ضرورة تغيير خطة. فالأمل لا يستلزم استبدال المعلومات الصعبة بعبارات مطمئنة. إنه يبقي الاحتمالات مفتوحة مع الانتباه إلى ما يحدث فعلًا.


حين يصبح الأمل صعبًا

قد يضعف الأمل عندما تتكرر العوائق أمام الأهداف. فربما تدفع الانتكاسة الأولى إلى المحاولة مجددًا، لكن الإخفاق المتكرر أو الانتظار الطويل أو الإرهاق أو نقص الموارد قد يجعل السؤال يتحول إلى «ما جدوى المحاولة؟». ولا ينبغي تفسير هذا التحول تلقائيًا بوصفه ضعفًا في الشخصية. فالخبرة التي مر بها الإنسان والخيارات المتاحة له تؤثر في ما يستطيع تخيّله. وقد يحتاج إلى استعادة قدر من الأمان قبل التفكير في خطوة جديدة.

تختلف المسارات المتاحة لعاطل عن العمل لديه مدخرات وعلاقات مهنية عن تلك المتاحة لمن يفتقد المال والنقل ورعاية الأطفال والدعم. وتختلف خيارات المريض الذي يستطيع الوصول إلى رعاية جيدة عن خيارات من لا يستطيع ذلك. فالأمل يعمل داخل واقع مادي واجتماعي. ولهذا قد تبدو مطالبة شخص محبط بأن «يختار الأمل» متجاهلة لما يواجهه. ويصبح الأمل أكثر قابلية للتصديق حين تدعمه خيارات ومعلومات وعلاقات وموارد وخطوات ممكنة. وأحيانًا تكون المساعدة في إيجاد مسار جديد أهم من محاولة تغيير طريقة التفكير وحدها.


ماذا تقول الأبحاث عن الأمل والرفاه؟

تربط الأبحاث الأمل بالرفاه، لكن نتائج التدخلات تحتاج إلى تفسير دقيق. فقد وجدت مراجعة تحليلية عام 2011 أن استراتيجيات تعزيز الأمل حققت فوائد محدودة في الشعور بالأمل والرضا عن الحياة، من دون انخفاض ثابت في الضيق النفسي. وفي مراجعة تحليلية عام 2026، حسّنت التدخلات التي تركز على الأمل الرفاه، لكن مقاييس الدراسات لم تُظهر زيادة واضحة في الأمل نفسه. ولم يتضح أن التغير في الأمل هو ما يفسّر تحسن الرفاه. وتدعونا هذه النتائج إلى التمييز بين الاستفادة من البرنامج وفهم السبب الذي جعله مفيدًا.

يمكن التعامل مع تمارين الأمل بوصفها تجارب لاستكشاف أهداف وإمكانات مفيدة. فتغير المزاج لا يعني بالضرورة تغير نقطة قوة مستقرة في الشخصية. كما أن اختلاف المقاييس والمشاركين ومجموعات المقارنة ومدة المتابعة قد يؤدي إلى نتائج مختلفة. ولذلك تدعم الأدلة الاستكشاف المتأني أكثر مما تدعم وعودًا موحدة. فلا يوجد ما يضمن أن تمرينًا بعينه سيولّد الأمل أو يمنع الضيق لدى الجميع.


الأمل والمرونة النفسية

تظهر أهمية الأمل والمرونة النفسية حين تتعطل الخطط المعتادة. فقد يساعد الأمل على إبقاء بدائل مرئية بعد الانتكاسة. ويشجع التفكير في المسارات على البحث عن طريقة أخرى تقرّبنا مما يهمنا عندما يُغلق طريق أول. وتساند الدافعية استمرار الجهد حين يبقى مفيدًا. لكن الأمل والمرونة النفسية ليسا مفهومًا واحدًا.

ولا تعني المرونة النفسية أن يبقى الإنسان واثقًا طوال المحنة. فقد يفقد الأمل مؤقتًا أو يعتمد كثيرًا على الآخرين أو يعجز لفترة عن تخيّل المستقبل، ثم يتكيف لاحقًا. وتتأثر هذه العملية بالعلاقات والموارد والصحة والمجتمع والمهارات والعلاج والفرص وطبيعة الشدة نفسها. لذلك لا يصح اختزال التكيف في موقف نفسي واحد. ومن الممكن أن يبدأ التعافي بتلقي المساندة قبل استعادة القدرة على تصور ما يأتي بعد ذلك.


ابدأ بما يهمك خلال الأيام المقبلة

حين يكون عدم اليقين شديدًا، قد يزيد التفكير في المستقبل دفعة واحدة شعورنا بالعجز. فأسئلة مثل «هل ستنجح حياتي المهنية؟» أو «هل سأتعافى تمامًا؟» أو «هل ستستمر هذه العلاقة؟» تطلب معرفة نتائج لا نملكها. ويمكن أن يصبح الأمل أكثر قابلية للتعامل حين نركز على فترة أقرب. اسأل عمّا يهم خلال الأسبوع المقبل، والمعلومة التي تحتاجها، والقرار الذي يمكنك اتخاذه الآن.

وفكّر في الشخص الذي قد يساعدك على فهم الخيارات. بهذه الطريقة يرتبط الأمل بخطوة تستطيع اتخاذها الآن. لا يعني ذلك أن كل مشكلة تُحل بخطوات صغيرة. فبعض المواقف يتضمن انتظارًا أو فقدًا أو قرارات يتخذها آخرون. وقد تكون الخطوة المناسبة هي الاستعداد لعدة نتائج بدل محاولة التحكم في نتيجة واحدة. ويمكن أن يصبح معنى الأمل هو أنك ستبحث عمّا يظل ممكنًا بعد ظهور النتيجة. فيتغير الطريق، بينما تبقى هناك قدرة على الاستجابة وطلب الدعم.


ابحث عن أكثر من طريق

يصبح الأمل هشًا حين يرتبط المستقبل كله بنتيجة واحدة. فقد نقول إننا لن نكون بخير إلا إذا حصلنا على وظيفة بعينها، أو عادت علاقة، أو نجح مشروع وفق الخطة تمامًا. وعندها قد تبدو خسارة طريق واحد وكأنها اختفاء المستقبل بأكمله. ويساعد نموذج سنايدر على التمييز بين الهدف والمسار المؤدي إليه. فإذا كان الهدف عملًا ذا معنى، فقد تكون شركة واحدة طريقًا إليه وليست الهدف كله.

وإذا كان ما تريده هو التواصل، فقد تكون علاقة محددة شديدة الأهمية من دون أن تكون المصدر الوحيد الممكن للقرب الإنساني. وإذا كان هدفك الإسهام الإبداعي، فقد يتعثر مشروع بينما تبقى القيمة قابلة للتحقق في عمل آخر. ولا يلغي وجود البدائل ألم فقد الطريق الأول. كما أنه لا يطلب منك التوقف عن الاهتمام بما خسرت. لكنه يحافظ على الفرق بين انسداد هذا الطريق وعدم وجود أي مستقبل ممكن.


استعن بما تعرفه من تجاربك السابقة

حين يضعف الأمل، قد تبدو التنبؤات وكأنها حقائق. فنقول إننا لا نتعافى من الانتكاسات أو إن شيئًا لا يتغير أو إننا لن نستطيع التعامل مع الموقف. ويمكن فحص هذه الأفكار بالعودة إلى تجربة محددة بدل الرد بعبارات إيجابية عامة. تذكّر فترة لم تكن تعرف كيف ستنتهي. وفكّر في الموارد التي ظهرت لاحقًا، وكيف تغيرت الخطة، ومن ساعدك، وما تعلمته ولم تكن تتوقعه.

لا تهدف هذه العودة إلى تجميل الصعوبات السابقة. إنها تذكّر بأن الصورة التي نتخيلها اليوم عن المستقبل قد تكون ناقصة. ولا تضمن قدرتك السابقة على التكيف نجاحًا جديدًا، لكنها قد تقدم دليلًا على أن عدم اليقين يختلف عن الاستحالة. وربما تستطيع الاستفادة مجددًا من مهارة أو علاقة أو طريقة لطلب المساعدة. وفي بعض الأحيان يبدأ الأمل بتذكّر أننا عشنا من قبل نتائج لم نكن قادرين على تصورها.


قد يتقوّى الأمل من خلال الآخرين

نناقش الأمل كثيرًا بوصفه صفة فردية، مع أننا نستعين أحيانًا بأمل الآخرين. فقد يساعد مختص على رؤية إمكان واقعي للتعافي حين يعجز الشخص عن تصوره. وقد يلاحظ معلم قدرة لدى طالب فقد ثقته بالمحاولة. ويمكن لصديق أن يرى خيارات يصعب الانتباه إليها تحت الضغط. كما قد يتيح المجتمع مسارات لا يستطيع الفرد بناءها وحده.

لهذا قد تغفل عبارة «عليك فقط أن تؤمن بنفسك» جانبًا مهمًا من التجربة. فقد تدعم معرفة شخص آخر أو مساندته أو دفاعه عنك قدرتك على التحرك. وقد يرتبط الأمل في بعض الثقافات بالعائلة أو العلاقات أو الروحانية أو المجتمع أكثر من ارتباطه بقدرة الفرد المنفردة. وليس طلب المساعدة دليلًا على أن الأمل غير نابع منك. فقد يكون الاعتماد المتبادل هو الطريق الواقعي نحو الهدف.


الأمل في العمل يحتاج إلى مسارات قابلة للتصديق

قد تحاول القيادة بث الأمل بلغة مشجعة، لكن الكلمات تصبح أصدق حين يرى الناس صلة ممكنة بين الواقع الحالي والمستقبل الموعود. فإذا وعدت المؤسسة بالتحسن مع تجاهل نقص الموظفين أو غموض الأولويات أو الأعباء المستحيلة، فقد تبدو الرسالة بعيدة عن التجربة. ويجمع الأمل العملي بين اتجاه واضح وطرق للوصول إليه. فقد تعترف القيادة بتأخر المشروع، وتحدد ما يمكن إسقاطه من الأولويات، وتوضح الموارد الإضافية وكيف سيُقاس التقدم. ثم تبيّن ما سيتغير إذا لم ينجح المسار الأول.

قد تساعد عبارة التشجيع، لكنها تكتسب معناها من هذه التفاصيل. فالفريق يحتاج إلى هدف واقعي وخيارات ومسؤوليات واضحة. ويحتاج أيضًا إلى مراجعة ما تعلّمه خلال التنفيذ. ولا يحل الأمل محل الأنظمة الجيدة أو الموارد الكافية أو القيادة التي تراعي العاملين. لكنه قد يصبح أكثر استقرارًا حين تعمل هذه العناصر معًا.


حين يتغيّر ما نأمل فيه

يصبح السؤال صعبًا عندما لا تعود النتيجة التي نريدها ممكنة. وإذا ربطنا الأمل بوجوب حدوث مستقبل واحد، فقد يتحول الإصرار إلى تجاهل للواقع. وقد تتطلب المرونة تغيير ما نأمل في تحقيقه بدل التخلي عنه كله. فالشخص الذي يعيش مع مرض مزمن قد ينتقل من انتظار الشفاء الكامل إلى السعي لإدارة الأعراض أو القدرة على أداء ما يهمه أو الحفاظ على التواصل والمعنى. وقد ينتقل الأمل بعد انتهاء علاقة بصورة نهائية من المصالحة إلى التعافي وبناء علاقات لاحقة.

وإذا أُغلق مسار مهني، فقد يبقى ما وراءه من رغبة في الإسهام أو الاستقرار أو التعلم أو العمل ذي المعنى. وقد يحتاج اكتشاف هذا الاتجاه الجديد إلى وقت للحزن. ولا ينبغي استعجال الشخص كي يجد فورًا جانبًا إيجابيًا في الخسارة. فتغيير الهدف لا يعني بالضرورة الاستسلام. وقد يكون طريقة واقعية للحفاظ على القيم حين لا يعود تحقق نتيجة محددة ممكنًا.


الاستخدام الضعيف والمفرط والأمثل للأمل

قد يظهر الاستخدام الضعيف عندما نعامل انتكاسة واحدة كدليل على انعدام الخيارات، رغم وجود بدائل ممكنة يمكن تجربتها. لكن فقدان الأمل خلال المرض أو الحزن أو الإرهاق الشديد أو الشدائد الطويلة لا ينبغي أن يُعامل بوصفه ضعفًا في الشخصية. فقد تحتاج العوائق العملية إلى تغيير قبل أن يصبح المستقبل قابلًا للتصور. ويمكن أن يبدأ الدعم بالاستماع وتحديد ما يحتاجه الشخص فعلًا. فهذا أنفع من مطالبته بإظهار موقف أكثر إيجابية.

وقد يظهر الاستخدام المفرط في تجاهل الأدلة أو تقديم وعود بلا طريق معقول أو الإصرار على خطة مؤذية لأن تغييرها يبدو تخليًا عن الأمل. أما الاستخدام الأمثل فيحافظ على اتجاه مهم، مع فحص الموارد والمخاطر وما نتعلمه من النتائج. وتساعد المحاكمة العقلية على مراجعة الافتراضات، والتأنّي على إعداد البدائل، والمثابرة على مواصلة الجهد حين يبقى جديرًا به. وتتضمن الخطة المفيدة خطوة تالية وموعدًا لإعادة التقييم. ويمكن أن يبقى الأمل بعد تغيير الطريق أو الهدف، من دون أن نضطر إلى وصف كل خسارة بأنها فرصة خفية.


مساحة للتأمل

نخطط للمستقبل من دون أن نعرف كل ما سيحمله من ظروف وفرص وفقد وأشخاص. ويتيح الأمل الحفاظ على صلة بالإمكان من دون اشتراط اليقين. وحين يبدو المستقبل غامضًا، يمكنك العودة إلى ما تعرفه اليوم. اسأل عن المستقبل الذي لا يزال يهمك، والطرق التي ما زالت متاحة للوصول إليه، والمساندة التي تحتاج إليها. فقد تكون البداية خطوة صغيرة أو معلومة أو راحة أو طلب مساعدة، مع الاستعداد لمراجعة الطريق عندما يتضح المزيد.



مصدر الرموز

الرموز الأصلية لنقاط قوة الشخصية في هذه السلسلة © VIA Institute on Character. الصور ذات الأسلوب الزجاجي الأزرق مستوحاة من هذه الرموز، وهي معالجة بصرية أُعدّت لموقع Biri Publishing. استكشف خريطة نقاط القوة والفضائل.

المراجع

  • Cebolla, A., Fernández-Castilla, B., Lecuona, O., et al. (2026). Efficacy of cultivating human strengths and virtues on well-being: A one-stage meta-analytic structural equation modeling approach. Clinical Psychology Review, 124, 102692.
  • Peterson, C., & Seligman, M. E. P. (2004). Character Strengths and Virtues: A Handbook and Classification. Oxford University Press.
  • Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275.
  • Snyder, C. R., Harris, C., Anderson, J. R., et al. (1991). The will and the ways: Development and validation of an individual-differences measure of hope. Journal of Personality and Social Psychology, 60(4), 570–585.
  • VIA Institute on Character. (n.d.). Hope. https://www.viacharacter.org/character-strengths/hope
  • Weis, R., & Speridakos, E. C. (2011). A meta-analysis of hope enhancement strategies in clinical and community settings. Psychology of Well-Being, 1, 5.

اترك تعليقا

لن يُنشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُشار إليها بـ *.

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها

الشريط الجانبي
تابعنا